زكريا محمد: الأميون في القرآن: أهم الأحناف؟
من قصيدة "عُواء" للشاعر الاميركي ألن غينسبيرغ: ترجمة سركون بولص
محمود درويش يقرأ قصيدة في فيلم لصموئيل شمعون

ENGLISH KIKAH

أهلا بكم في كيكا *** اعتبارا من اليوم يقوم الزميل عماد خشان، المقيم في نيويورك، بالاشراف على موقع كيكا **** كل المواد ترسل الى عماد خشان imadkachan@kikah.com أهلا بكم في كيكا *** اعتبارا من اليوم يقوم الزميل عماد خشان، المقيم في نيويورك، بالاشراف على موقع كيكا **** كل المواد ترسل الى عماد خشان imadkachan@kikah.com أهلا بكم في كيكا *** اعتبارا من اليوم يقوم الزميل عماد خشان، المقيم في نيويورك، بالاشراف على موقع كيكا **** كل المواد ترسل الى عماد خشان imadkachan@kikah.com أهلا بكم في كيكا *** اعتبارا من اليوم يقوم الزميل عماد خشان، المقيم في نيويورك، بالاشراف على موقع كيكا **** كل المواد ترسل الى عماد خشان imadkachan@kikah.com ______

ترجمة وتقديم: عبد الجواد العوفير

قصائد للشاعر الغواتيمالي هومبيرتو أكابال

 

هومبيرتو أكابال

 

 

بين سماء وغابات الغواتيمالا الشاسعة ولد هومبيرتو أكابال سنة 1952 حاملا في أعماقه حضارة المايا التي ينتمي إليها، ومعلنا كل أسرارها وتوتيماتها في قصائده الشفافة حد الغموض اشتغل أكابال ابن 12 سنة عدة أعمال صغيرة بعد أن ترك المدرسة التي تمرد على تقاليدها الصارمة، فقد كانت له طبيعة نزقة محبة للتأمل وإعادة خلق الأشياء·· رحل إلى العاصمة محاولا إيجاد ذاته في غابات الإسمنت، لكنه لم يجد إلا ما يزيده يأسا وعزلة·· أغرق نفسه في قراءة مختلف الكتب التي تقع في يديه، عشق بالخصوص الكتب الشعرية ليكتشف من خلالها أنه مثل بقية الشعراء الذين يقرأهم

شعرية أكابال شعرية فطرية تحس من خلالها رقرقة الماء وانعكاس زرقة السماء وأن وراء تلك القصائد المتدفقة دفعة واحدة بطفولتها وببكارتها الأولى، شاعرا يشتغل على لغته من حيث يدري أو لا يدري.

يكثف أكابال قصائده متأثرا بشعراء الهايكو، ليس اليابانيين فحسب، بل حتى بعض الشعراء التجريبيين الذين قاموا بهاته التجربة في أوربا وأمريكا اللاتينية، أصيب بأزمة نفسية حادة إثر الحرب القاسية التي التهمت 300.000.00 هندي، تلك التي اعتبرها ثقيلة على روحه وعميقة كالليل.

 

 

ذاكرة

 

من حين لآخر أتقدم للوراء

إنها طريقتي لاستحضار الذكريات

إذا مشيت فقط للأمام

لن أخبرك إلا عن أحوال النسيان

 

 

النهر

 

قاعدةً على الحصيرة

ممدودةً على الصخرة

أمي تغسل

تغسل

تغسل.

أختي الصغيرة

مغطاةً بأوراق الشجر

تنام في سلتها.

وأنا،

جالسا على كومة من القش

أتأمل كيف يمر الماء

وكيف يثبت النهر.

 

 

اليوم

 

النهار صحا باكرا بجانبي

ثم خرج ليتفقدني

كنت أركض المعابر والدروب

حتى وجدني

جالسا على حافة العشب

أحاور الضباب

وأحاول نسيان

ما لا أستطيعه.

قرب قدمي

أوراق

لا شيء غير أوراق.

 

 

شخص

 

شخص حزين

ليس

بشخص

إنه قطعة من شيء ما

تمشي

مع نصف الحياة.

 

 

ساعات مبكرة

 

في ساعات الليل السامقة

النجوم تتعرى

وتذهب لتستحم في النهر

البومات تعشقها

الريشات الصغيرة فوق رأسها

تنتصب.

 

 

الفهد

 

أحيانا أنا الفهد

أركض في الممرات السحيقة

أقفز الصخور

أتسلق المرتفعات

أرمي بصري أبعد من السماء

أبعد من الماء

أبعد من الأرض

أجادل الشمس

ألهو مع القمر

أقطف بعض النجوم

وألصقها على وبري.

أأرجح ذيلي

وارتمي على الحقول.

كل اللغات ترحل بعيدا عني.

 

 

 

شاعر و مترجم مغربي

oufir2003@yahoo.fr

 

خاص كيكا